التخطي إلى المحتوى
كيف تسبب الأتراك في إفساد التعليم المصري
كيف تسبب الأتراك في إفساد التعليم المصري

توافرت في مصر كل عوامل الجهل والتخلف والضعف خلال الغزو العثماني فقد ضعف الاقتصاظ بتحول طرق التجارة وتخلفت الصناعات والحرف كما ضعفت مصر حربيا وسياسيا.

 

انتشرت الاضطرابات والفتن واختل الأمن واضمحلت فكريا وحضاريا بسيطرة الطرق الصوفية والدروشة على عقول الناس الجامدة.

انحطت القوة المفكرة فانحط أسلوب الكتابة وضعفت اللغة العربية وانتشرت الكتابة العامية وتوقفت العلوم عند الفقه والتراث القديم ولم يتبقى في الآداب إلا سيرة أبي زيد الهلالي وعنترة بن شداد والزناتي خليفة فكان الشعب جاهلا وعلماؤه لا يمتازون عنه إلا بقليل من معرفة القراءة والكتابة فليس بينهم ما يشار إليه أنه عالم بالفلسفة أو الاداب أو الطب أو الهندسة.

وربما يرجع ذلك إلى أن الحضارة الإسلامية ذاتها قد استهلكت حيويتها على مر الزمن بسبب أن الحكام الجدد العثمانيون كانوا رجال حرب وادارة فقط والواقع أن الاستقرار النسبي الذي حدث في مصر أكثر من ثلاثة قرون تحت حكم الخلافة العثمانية.

كان مبعثه استسلام الناس للواقع الذي رسخه رجال الدين من أن القبول بالحاكم الظالم خير من الثورة عليه وأفضل من حدوث فتنة بين الناس ورغم ذلك فإن الشعب المصري لم يستسلم تماما بل كانت هناك حركات تمرد شعبية وهبات مفاجئو ولكنها لم تصل لمستوى الثورات في أوروبا.

 

اقرأ أيضا