التخطي إلى المحتوى
علي الجعفري يدافع عن الشيخ محمد متولي الشعراوي أعرف ماذا قال
الشيخ محمد متولي الشعراوي

علق الداعية الإسلامي الحبيب علي الجعفري، على إحدى الصور التي قام بالتقاطها من زجاج لإحدى وسائل المواصلات الشعبية قرب ميدان التحرير للداعية الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي قائلاً: “سبحان الله .. كلما اشتد تطاول السفهاء على إمام الدعاة في زمانه شيخنا محمد متولي الشعراوي كلما أعلن الناس بعفويتهم عن تجديد محبتهم لهذا الإمام رحمه الله.

 

وطرح الحبيب علي الجعفري، تساؤلاً عبر صفحته الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”، ما الذي بينك شيخنا وبين الله من سريرة أشربت القلوب محبتك، وسخّرت أعداء النور لتذكير الناس بهذه المحبة؟

وقام الداعية الإسلامي بالدعاء قائلاً :”اللهم اجمعنا به في معية حبيبك الأعظم المصطفى ﷺ في الفردوس الأعلى”.

من ناحية أخرى أوضح الحبيب علي الجعفري، الغرض من منشوره متحدثاً فيه عن الحملات الممنهجة المنتقصة من الشيخ محمد متولي الشعراوي وقد اتهم هذه الحملات بأنها ترمي الشيخ بالجهل والظلامية، وقد أضاف، الكلام هنا عن تكرر الحملات الممنهجة المنتقصة من شخص الشيخ والتي ترميه رحمه الله بالجهل والظلامية وتقارنه بداعش، وهي حملات مدروسة في سياق هدم كل رمز جميل في دين أو وطن، و”نقض” الموروث دينيًا كان أو ثقافيًا أو وطنيًا أو تاريخيًا.

من جهة أخرى دافع الحبيب علي الجعفري، عن أخطاء الشيخ محمد متولي الشعراوي، مؤكداً أن لا شخص معصوم من الخطاً بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا على حد قوله وقد أضاف، المقاطع التي يتم ترويجها مع اجتزاء بعضها عن سياقه، أو اختلاف السياق الزمني لبعضها، أو حتى خطأ اجتهاد الشيخ رحمه الله في بعضها الآخر حيث العصمة منتفية بعد النبي ﷺ؛ فإن من يتأمل اختيار الدقائق المنتقاة من بين آلاف الساعات المسجلة وتجميعها ونشرها في حملة محمومة يدرك المعنى المشار إليه من تعمد الهدم.
ومن أخطأ في حق الشيخ فاعتذر فله كل الاحترام، لكن الإصرار على الانتقاص هو السفه بعينه.

الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيخ محمد متولي الشعراوي