الألعاب التاريخية: تلقى المدح من اللجنة الأولمبي

الألعاب التاريخية: تلقى المدح من اللجنة الأولمبي
الألعاب التاريخية: تلقى المدح من اللجنة الأولمبية
التعليقات: 0
https://www.sba7egypt.com/?p=491431
احمد رشدى
موقع صباح مصر
احمد رشدى

بعدما أشاد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بشعب اليابان الذي أبدى استعداده لاستضافة الأولمبياد، أقام عدد لا بأس به من أعضاء الفريق الأولمبي البرازيلي في إحدى فنادق اليابان، ولكن ما لم يكن بالحسبان هو ظهور أعراض إصابة على عدة أعضاء بفيروس كورونا، الأمر الذي خلق مخاوف جديدة لدى البعض من احتمالية انتشار العدوى في الأولمبياد، والجدير بالذكر هنا، أن أبرز المسؤولين عن تنظيم الأولمبياد، وصفها بأنها ستكون أولمبياد “تاريخية”.

قبل حوالي أسبوع واحد من افتتاح مراسم ألعاب الأولمبياد المؤجلة، استطرد مسؤول في مدينة “هاماماتسو” جنوبي غرب العاصمة، أن حوالي سبعة فقط من العاملين في الفندق قد تم بالفعل ثبوت إصابتهم بفيروس كورونا، وبناءً عليه تمّ وضع أعضاء الوفد الأولمبي والذين يبلغ عددهم حوالي واحد وثلاثين عضواً، ومن بينهم لاعبي رياضة “الجودو”، في فقاعة صحية، وذلك من أجل فصلهم عن زوار الفندق الآخرين، وأضاف أيضاً بأنهم بخير ولم يصابوا بالفيروس.

 

حالة طوارئ تشهدها طوكيو بسبب ألعاب الأولمبياد

تشهد مدينة “طوكيو” حالة من الطوارئ والتدابير الصارمة ستستمر إلى ما بعد ألعاب الأولمبياد، والتي من المتوقع أن تنتهي في الثامن من الشهر المقبل، وذلك بعدما تم تشخيص أكثر من ألف ومئتان حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد اليوم، ويعُد هذا الرقم هو الأعلى منذ حوالي نصف عام لم يتم تسجيله فيه أي حالات أخرى مصابة بالفيروس.

وكشف المسؤول أن السبب الحقيقي وراء زيادة أعداد المصابين بالفيروس هو عدم وجود خطة منتظمة من أجل إيصال التطعيمات لأكبر عدد من السكان وبأسرع وقت، الأمر الذي أدى إلى انتشار الفيروس من جديد وبشكل سريع بين السكان.

 

الأطباء يشعرون بالقلق

عبر الأطباء والمختصين عن قلقهم الشديد من أن تكون الإجراءات الصحية وبروتوكولات التباعد الأولمبية التي فُرضت على ألعاب الأولمبياد مجرد خدعة من أجل إقامة الألعاب الأولمبية، وذلك لوجود حركة للعاملين من خارج الأولمبياد والذين من المحتمل أن يتسببوا في نشر العدوى من جديد، مطالبين بضرورة إحكام “فقاعة” صحية لسير الأولمبياد في خصم الجائحة.

 

“توماس باخ”… يُشيد بالمنظمين للألعاب الأولمبية

في خضم الجائحة، وفي ظل وجود إجراءات وبروتوكولات صحية محكمة، تشير التقارير إلى أن ألعاب الأولمبياد بدأت تفقد الدعم المتوقع بسبب وجود مخاوف من انتشار الفيروس ودخول السكان في موجة جديدة من المرض، على الرغم من منع المشاهدين والجماهير من الدخول للملاعب والمنشآت الرياضية.

وبناءً عليه، تحدث رئيس اللجنة الأولمبية “توماس باخ” للصحافة مُشيداً ومادحاً اللجنة التي تعمل دون كلل أو ملل من أجل تنظيم الألعاب، كما وأشاد توماس بالتزام الشعب الياباني بالإجراءات الصحية والبروتوكولات الموضوعة من أجل الحد من تفشي الفيروس.

وأكد “توماس باخ” بأن كافة البروتوكولات الصحية تم تطبيقها بشكل محكم، وأن الفحوصات يتم إجراءها يومياً بشكل مكثف دون استثناءات.

وبعد اجتماع “توماس باخ” برئيس وزراء اليابان “يوشيهيدي شوجا”، وصف الألعاب الأولمبية أمام الصحفيين والإعلاميين بأنها ستكون “تاريخية”، وذلك بسبب قدرة اليابانيين على التغلب على الفيروس، وعدم الاستسلام أمام كافة العقبات التي واجهت الشعب الياباني في الأعوام السابقة، ومنها “زلزال شرق اليابان”، وجائحة “كوفيد-19”.

 

عام 2011: كان عام حزن في اليابان

في عام 2011، تعرضت اليابان لمجموعة من التحديات، منها زلزال مدمر في شرق البلاد، وحادثة “تسونامي”، إضافة إلى الحادثة النووية، وعلى الرغم من كل هذه التحديات، بقى الشعب الياباني صامداً قادراً على مواجهتها، وبناءً عليه عزمت اليابان على التقدم بطلب لاستضافة ألعاب الأولمبياد، وتحديداً في عام 2013، والتي بالفعل تم الموافقة عليه، ومع تفشي فيروس “كوفيد-19” في العام الماضي في البلاد، تم تأجيل ألعاب الأولمبياد، ولكن لم يتبدد أمل زعماء البلاد أبداً، فأرادوا أن تكون الألعاب في هذا العام هي بمثابة احتفالاً بقدرتهم على التغلب على الفيروس والانتصار عليه.

 

الفحوصات الروتينية: مستمرة

أكد مسؤول مدينة “هاماماتسو” (يوشينوبو ساوادا)، على أن كافة الحالات التي تم تشخيص إصابتها بالفيروس، تم كشفها من خلال عمليات الفحص الروتينية التي يقوم بها الطاقم الطبي ويطبقها على الموظفين العاملين في الفندق.  ومن البديهي إصابة أعداد من الوفود الزائرة والمقيمة في الفندق، والتي بالفعل ثُبت إصابة العشرات من الرياضيين بالفيروس بعد وصولهم والمبيت في الجناح المخصص لهم.

الجماهير تتابع الألعاب من خلف الشاشات

في ظل ما تتعرض له البلاد من تزايد في أعداد الإصابات بالفيروس، مُنع الجماهير من الدخول للملاعب والصالات الرياضية والوصول للمناطق التي تُعقد فيها الألعاب، وطالب عدد من المسؤولين من السكان بضرورة الحد من الحركة والتنقل ومتابعة الألعاب مقتصر فقط على الشاشات التلفازية والقنوات الناقلة لها.

وعبر المشجعين عن حزنهم العميق من عدم السماح لهم بمتابعة الألعاب عن قرب بسبب حالة الطوارئ المستمرة في البلاد، وأكد أحد المشجعين بأنه ممتن لوجود مواقع المراهنات الرياضية عبر الإنترنت، والتي تتيح للمشجعين المراهنة على الفريق الفائز دون الحاجة للذهاب لمراكز المراهنات التقليدية، والجدير بالذكر، أن مواقع المراهنات الرياضية تقدم العديد من الخدمات لعقد المراهنات، ليس فيما يتعلق فقط بكرة القدم أو ألعاب الأولمبياد، بل في عالم الرياضة ككل، ومنها رهانات سباق الخيول

 

“آدم سكوت” خارج الألعاب

لم يشارك أفضل لاعب غولف في العالم سابقاً بألعاب الأولمبياد، بسبب ما تتعرض له البلاد من أزمة جديدة وإعلان لحالة الطوارئ القصوى بسبب فيروس كورونا، كما وانسحب لاعب التنس السويسري “روجر فيدرر” بعدما أُعلن عن إصابته في ركبته اليسرى أثناء موسم مسابقات البطولة العشبية، ويُذكر بأن “فيدرر” قد حصل في المسابقات الأربع الكبرى على أكثر من 20 لقباً في الألعاب الأولمبية.

وتستمر حالة الطوارئ في البلاد قبل بدء سلسلة الألعاب “البارالمبية” والتي من المتوقع أن تبدأ في مطلع شهر سبتمبر القادم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة