التخطي إلى المحتوى
مباحث الدقهلية تكشف لغز مقتل سائق بطلق ناري على طريق طلخا_ المحلة

نجحت مباحث الدقهلية، في كشف غموض مقتل سائق سيارة ربع نقل، متأثرًا بطلق ناري، على طريق ” طلخا- المحلة”، دائرة مركز طلخا، بعد ساعات قليلة من ارتكاب الواقعة، اليوم الخميس، حيث تبين موته على يد أحد أصدقائه الذي أطلق علية النار، لشكة في وجود علاقة تجمعه بزوجته .

 

مباحث الدقهلية ترسل إخطار بالواقعة لمديرية الأمن ..

وكان اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، قد تلقى إخطارًا من العميد محمد شرباش، مدير مباحث المديرية، يفيد بورود بلاغ لمركز شرطة طلخا، يفيد مقتل حسن إبراهيم حسن علي خضر، 51 سنة، عامل زراعي، ومقيم عزبة غنيم دائرة مركز شربين، وذلك أثناء توقف السيارة رقم “د ى أ 8915″، نقل بيك آب بيضاء اللون، الذي كان يقودها وبجانبه، “ليلى. ع. م”، 27 سنة، ربة منزل، ومقيمة قرية جوجر دائرة مركز طلخا، بالقرب من قرية جوجر ، متأثرًا بطلق ناري من فرد خرطوش صوبه شخص تجاهه وفر هاربًا، وتوفى السائق متأثرًا بإصابات في الصدر .

تفاصيل الواقعة..

وعلى الفور انتقل رئيس مباحث مركز طلخا، الرائد أحمد شبانة، وضباط المركز إلى مكان الواقعة، وقالت مرافقة المجني عليه، أنها طلبت منه توصيلها إلى قرية ميت الكرماء دائرة المركز، وأثناء مرافقتها له فوجئت بشخص يطلق عليه النار ويفر هاربًا، كما تبين بفحص السيارة، وجود 50 ألف جنيه بها، لم تلمسها يد بالسرقة، وتم نقل الجثة إلى مستشفى المنصورة الدولي، حتى يتم تشريحها للوقوف على أسباب الوفاة .

كما تم تشكيل فريق بحث برئاسة مدير الأمن، وتمكن فريق البحث من معرفة الجاني وذلك بعد فحص كاميرات المراقبة ، حيث تبين أنه زوج المذكورة ويدعى “خالد. س. أ”، 30 سنة، نقاش ومقيم قرية جوجر، وتبين بالتحريات سوء سمعة المذكورة وزوجها، والذي تم اتهامه من قبل في قضية شروع بقتل برقم 2783 لسنة 2002 ميلاديًا .

واعترفت الزوجة، أنها كانت بصحبة المجني علية، قائلة أن زوجها حين علم أنها بصحبة صديقة اتصل بها وطلب منها العودة عند مدخل القرية ليركب معهما، وعندما وصل للمكان المتفق عليه أطلق الرصاص على المجني عليه من فرد خرطوش كان بحوزته مما أدى لوفاته، بينما تطايرت عليها بعض الشظايا محدثةً إصابات بزراعها الأيسر .

وضبط رجال المباحث المتهم الذي أقر بارتكابه الواقعة كما ضبط بحوزته السلاح المستخدم في الجريمة، وحرر عن ذلك المحضر رقم 3641 لسنة 2018 ميلاديًا إداري طلخا.

التعليقات

اترك تعليقاً