التخطي إلى المحتوى
هل يمكن للأطفال تناول الأدوية المسكنة؟
تناول الأدوية

يمكن استخدام بعض المسكنات لعلاج الحالات التي تصيب الأطفال حيث ينصح عادة باستخدام الباراسيتامول، خافضاً للحرارة والإيبروفين مسكناً للآلام لكن يجب تجنب الأسبرين تماماً لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً لتجنب بعض المضاعفات الخطيرة المعروفة باسم متلازمة راي، التي قد تؤدي إلى الوفاة.

 

يراعي عند استخدام مسكنات الألم لدى الإطفال تحديد الجرعة المتاسبة لأعمارهم وأوزانهم وفقاً للمعلومات الموجودة على النشرة الدوائية المصاحبة للدواء وينبغي أيضاً معرفة عدد الجرعات اليومية والوقت المناسب بين كل جرعة وأخرى لتجنب حدوث أي مشكلات وبالطبع في حال عدم التمكن من معرفة تلك المعلومات من النشرة الدوائية تجنب استشارة الصيدلي أو الطبيب.

ويعد الشعور بالألم جهاز إنذار مبكر للتنبيه بوجود مشكلة داخل الجسم، ما يدفعنا إلى القيام بتصرف يحمينا فحين تتعرض خلايا الجسم لضرر أو إصابة فإنها تقوم بإفراز مادة كيميائية تدعى البروستجلاندين، تقوم بتنبيه النهايات العصبية المسئولة عن استشعار الألم والمنتشرة في جميع أنحاء الجسم لترسل إلى المخ رسالة تفيظ بوجود مشكلة في ذلك المكان فيستجيب المخ عبر خلق الشعور بالألم والوجع.

عندما نتناول الأدوية المسكنة فإنها تقوم بتثبيط العمليات الكيميائية الخلوية المسئولة عن إنتاج البروستجلاندين وبالتالي لن يصل إلى المخ ما يفيد بوجود مشكلة ومن ثم يختفي الشعور بالألم أو تقل حدته بشكل كبير.