التخطي إلى المحتوى
تعرف على الفرق بين صداع الجيوب الأنفية وصداع التوتر
صداع

يمكن لأي شيء يزعج الجيوب الأنفية مثل البرد أو الحساسية أو الروائح النفاذة أن تؤدي إلى التهابها مما يتسبب في ألم بالمنطقة المحيطة بالعينين، أما عدوى الجيوب الأنفية فتفعل ما هو أسوأ، ففي الأحوال الطبيعية يكون الضغط داخل الجيوب الأنفية مطابقاً للضغط الجوي.

 

يمكن التخلص من آلام صداع الجيوب الأنفية باستخدام قطعة قماش مبللة على العينين لتخفيف الالتهاب والاستعانة ببخاخ للأنف لتخفيف الاحتقان والحساسية مثل بيكوناز وفلوناز، ونازونكس، في حال استمرار الأعراض لأكثر من أربعة أيام، تجب مراجعة الطبيب فوراً.

الوقاية من صداع الجيوب الأنفية

تطلب الوقاية من صداع الجيوب الأنفية تغيير الفلاتر أو المرشحات في مكيف الهواء الخاص بك، واستبدال أخرى بها أكثر كفاءة في تقنية الهواء من حبوب اللقاح والغبار والبكتريا المحمولة جواً، التي يمكن أن تسبب التهاب الأنف، وإذل ما كنت ممن يعانون الحساسية الشديدة فيمكن استخدام جهاز “نيتي بوت” الذي يشبه غلاية الشاي ويستخدم لتوصيل محلول محلي دافئ إلى الجيوب الأنفية لمدة مرتين أسبوعياً.

صداع التوتر

يشعر الشخص وكأن أربطة مطاطية قد أحاطت برأسه وصداع التوتر من أكثر أنواع الصداع الأساسي شيوعاً، حيث يمثل 90% من حالات الصداع ولعلاج صداع التوتر يمكن استخدام مسكنات الألم مثل الأسبرين وأستيامينوفين وذلك مع أول علامات الإحساس بالصداع.

الوقاية من صداع التوتر

تعد ممارسة الرياضة الطريقة الأمثل للوقاية من صداع التوتر فمعتادوا الذهاب إلى صالات الألعاب الرياضية أقل عرضة للإصابة بصداع التوتر بنسبة 14% عن غيرهم، وتعود أهمية الرياضة إلى أن الاجهاد البدني يدفع الجسم إلى إفراز هرمون الإندروفين المسكن للألم كما يساعد عضلات الأوعية الدموية على التصدي للالتهابات المسببة للصداع.