التخطي إلى المحتوى
إشعاع الموبايل والسرطان تعرف على مخاطر استخدام الهواتف المحمولة
إشعاع الموبايل

نعيش في بيئة تحتوي على الكثير من الملوثات التي يمكن لحواسنا اكتشاف بعضهل ولا يمكنعا اكتشاف البعض الأخر، ويعتبر التلوث الإشعاعي من أخطر الملوثات التي لا يمكن بحواسنا اكتشافها ويمكن اكتشاف وقياس هذه الملوثات بواسطة كواشف خاصة.

 

يعد الاشعاع شكل من أشكال الطاقة وله أنواع كثيرة أهمها وأشهرهل الاشعاع الكهرومغناطيسي الذي ينتج معظمه من حركة الإلكترونات المتسارعة، ويؤثر الإشعاع على الخلايا الحية أو المادة بصورة عامة ولهذا يستعرض “صباح مصر” مخاطر إشعاع الهواتف المحمولة، في هذا التقرير التالي.

ينتج الإشعاع عند استخدام الهواتف المحمولة وكذلك أفران الميكروويف، ومحطات الإرسال وأبراج التقوية وشبكات الإنترنت والتليفون اللاسلكي وغير ذلك من الأجهزة الحديثة.

تنحصر تأثيرات الإشعاعات الخاصة بالهواتف الذكية والمحمولة في رفع درجة حرارة الخلايا، وتزداد خطورة إشعاعات الهواتف المحمولة على الجزء العلوي من الجسم كالرأس والرقبة والجذع.

أكدت بعض الدراسات والأبحاث العلمية أن ثمة علاقة بين التعرض للإشعاع عن طريق الهواتف المحمولة وظهور مرض السرطان في الإنسان وتم إجراء هذه الأبحاث على عدد كبير من الأبحاث والدراسات التي يصعب حصرها ويمكن تقسيم هذه الدراسات والأبحاث إلى ثلاثة أنواع:

يتصل النوع الأول بالتجارب المخبرية على خلايا حية معزولة تعرض لإشعاعات مشابهة ولإشعاعات الموبيل بصورة منتظمة وتحت السيطرة ولا يمكن في الحقيقة تطبيق نتائج هذه الدراسات على الإنسان للاختلاف الكبير بين الحالتين.
وهناك التجارب المخبرية على الفئران في ظروف تحت السيطرة يمكن التحكم بها بدقة ومن أشهر وأحدث هذا النوع من الأبحاث دراسة برنامج السموم الأمريكي الوطني على الجذران والفئران وقد ظهرت نتائجها الأولية عام 2016م.

وتعد معظم الدراسات دراسات إحصائية تحاول الربك بين تعرض مجموعة من الناس لإشعاعات الهواتف المحمولة وزيادة حالات السرطان التي تظهر في المجموعة مقارنة مع مجموعة عيارية ضابطة لم تتعرض للإشعاع.

وقد جاءت بعض نتائج الدراسات متناقضة إذ أن الغالبية العظمى لم تجد أي علاقة سببية بين التعرض للإشعاع والسرطان ومع ذلك فإن عدد عدداً قليلاً منها وجد احتمال زيادة حالات السرطان بسبب التعرض للإشعاع، كما أن الدراسات أكدت أن مرض السرطان يظهر عادة بعد فترة طويلة من التعرض للإشعاع.