التخطي إلى المحتوى
أمراض تلاحق أطفال الحقن المجهري أهمهم السرطان
الحقن المجهري

نجح الطب وتقدم في جميع المناحي العلاجية الكبيرة والصغيرة وفتح باب أمل جديد للذين لا يرزقون بأطفال.

 

حيث تم عمل عمليات الحقن المجهري لإنجاب اللذين طال بهم الأمر ولم تحقق منذ سنوات.

وتوصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال الذين يولدون من الأجنة المجمدة والحقن المجهرى قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

وأظهرت بيانات لأكثر من مليون طفل ولدوا عن طريق الحقن المجهرى أن احتمال إصابتهم بالسرطان تتعدى نسبة 154% أكثر من المولودين طبيعيًا.

ومن بين الأطفال الذين ولدوا طبيعيا؛ كان هناك 17 حالة سرطان لكل 100000 طفل، وكانت نسبة الاصابة بالسرطان 44 لكل 100000 للأطفال المولدين عن طريق الحقن المجهري.
لم يجد الباحثون أن التلقيح الصناعي نفسه أدى إلى أى خطر أكبر للإصابة بالسرطان – مثل سرطان الدم وأورام المخ والعمود الفقري.

ووصل العلماء إلى أن تجميد وذوبان الأجنة، والمواد الكيميائية المستخدمة في هذه العملية، هو الذي يسهم في التغيرات الجينية التي تؤدي إلى السرطان.