التخطي إلى المحتوى
حكاية المضيفة 13 لماذا تركت الفضاء من أجل الأدب؟
مروى جوهر

تعتبر الكاتبة والروائية مروى جوهر، واحدة من النساء اللائي عشقن الكتابة الأدبية وتفرغن لها، عملت مروى كمضيفة طيران، ثم تفرغت للكتابة، كتبت في جريدة الدستور ومجلة عين، وتكتب بشكل دائم في العديد من المواقع إلكترونية، درست كذلك الإخراج السينمائي في قصر السينما بالقاهرة وشاركت في العديد من الأفلام الوثائقية والقصيرة.

طرحت مروى جوهر، كتاب “هات من الآخر” عام 2013، وكتاب بعنوان “المضيفة 13” عام 2015، وتعد قصة الرعب “يحدث ليلاً في الغرفة المغلقة” أولى روايتها والتي يجري حاليًا إنتاجها كعمل سينمائي.

كما صدر لها رواية “منزل التعويذة” عام ٢٠١٩م، ورواية “النوم الأسود” فى يناير ٢٠٢٠م، والجدير بالذكر ان جميع أعمالها عن أحداث حقيقية.

تحدثت مروى جوهر، عن الكتب وحكايات الأطفال الملهمة التي قدمتها لها أمها وتركت أثرًا في حياتها بقى لفترة طويلة بعد الانتهاء من قراءتها، حيث قالت: هنا تقف أصابعى طويلاً عند الحروف لا تستطيع تجميع جملة واحدة، بل لا تعرف بأى كلمة تبدأ الحديث عن أصلى، فهى “الأصل” وعندها تنهار الأشياء ولا تساوى شيئاً أمام إبتسامة واحدة منها، أمام دعوة واحدة خالصة قد تخلصنى من كل العبث العالق فى حياتى إنها “أمى”.

السيدة التى طالما تفننت فى التضحية من أجل أسرتنا، والتى أحدثت هديتها الأولى فرقاً كبيرا فى حياتى إلى الآن، والتى روت لى العديد من القصص كل ليلة حتى أغفو، فى الخامسة من عمرى كانت “عائشة الصغيرة” قصتى الأولى فى القراءة ، والتى أهدتها أمى لى كمكافأة فى حال إنتهيت من واجبى الدراسى باكراً، كان لون الغلاف أحمر مُميز ولامع بلونى المُفضل، مما أعطاها قيمة على قيمتها حينئذ، بدأت القصة وأنهيتها فى ثلاثة أيام، وعندها أرادتنى أن أرويها لها من وجهة نظرى، وماذا إستفدت منها، كُنت أصغر من أن أرويها لكنها شجعتنى ففعلت، ربما علمت أمى وقتها أننى قد أروى الكثير من الروايات لاحقاً، لكننى لم أعلم أننى أحب حقاً أن أروى ما أقرأه أو ما أراه كما أعلم الآن، بفضلك يا أمى أحببت كل هذه العوالم الأخرى التى تفصلنى عن الواقع، تعلمت الكثير منها ومنكِ، ربما رويت ما إستطعت فى بضع روايات، لكننى لم أستطع أن أشكرك أو أوفيكِ حقك أبداً.

مروى جوهر
مروى جوهر

إقرأ أيضا