التخطي إلى المحتوى
هل تعرض الجامع الأزهر للإهانة والتخريب من قبل
هل تعرض الجامع الأزهر للإهانة والتخريب من قبل

فشلت جميع محاولات بونابرت في خداع الشعب المصري باسم الديمقراطية والدين وعندما فرض الضرائب الكبيرة على الشعب وطلب الأبقار والثيران والجاموس والبغال والحمير والخيول والسلاح رفض الشعب هذا الابتزاز الفرنسي فكان ظلم الفرنسيون أسوأ من ظلم المماليك.

 

عندما حاول نابليون بونابرت توسيع شوارع القاهرة على الطراز الأوروبي رفض الشعب هدم البيوت وتوسيع الحارات وتخطيط مدينة القاهرة.

اندلعت الثورة الشعبية في شوارع القاهرة ضد الفرنسيين وحدث هياج عام وتحول الأزهر إلى مقر لقيادة الثورة الشعبية ورفض الشعب دفع الضرائب وعندما نزلت القوات الفرنسية هاجمها الثوار وقتلوا القائد الفرنسي الجنرال ديبوي.

ولأول مرة في تاريخ الجامع الازهر تحتله القوات الفرنسية فدخل الفرنسيون بخيولهم إلى الأزهر وحطموا ما بداخله وانهالت المدافع على الأزهر والمنازل المحيطة به.

قام الجرنال دومارتين بالهجوم على الأزهر وقتلوا كل من كان في الجامع ومن حولخ ولخطورو الوضع تجاه علماء الأزهر وقابلوا بونابرت وطلبوا منه وقف الضرب وتعهدوا باخماد الثورة.

وقع الجنرال كليبر معاهدة الانسحاب الفرنسي من مصر في يناير ١٨٠٠ وقام سليمان الحلبي الأزهري بقتل كليبر فتولى الجنرال مينو القيادة وانسحبت القوات الفرنسية مهزومة من مصر وفشلت الحملة الفرنسية على مصر.

 

اقرأ أيضا