التخطي إلى المحتوى
كيف كانت أسرة روتشيلد سبب في احتلال الإنجليز لمصر
كيف كانت أسرة روتشيلد سبب في احتلال الإنجليز لمصر

قام ضباط الجيش بمظاهرة للحصول على رواتبهم في ١٨ فبراير ١٨٧٩ ضد نوبار رئيس الوزراء فعزله اسماعيل وعزل معه الوزيران الاوروبيان واعترضت انجلترا وفرنسا.

 

رفض اسماعيل الاعتراض تقدم الوطنيون برئاسة محمد شريف باشا بعريضة يعترضون على الغاء دين المقابلة ويطالبون بمجلس نيابي ودستور وابعاد الأوروبين من ادارة مالية البلاد.

كان اسماعيل عنيدا ضد النفوذ الأجنبي وشكل وزارة برئاسة محمد شريف باشا في ٢٢ ابريل ١٨٧٩ لكن بريطانيا وفرنسا قدما الاعتراض إلى الباب العالي العثماني الضعيف وطالباه بإصدار قرار عزل الخديو اسماعيل تولية ولده محمد توفيق.

فخلع اسماعيل في ٢٦ يونيو ١٨٧٩م، وتولى توفيق الضعيف حكم مصر كان ذلك قمة تدخل الاجانب في مصر كانت انجلترا قد خططت لاحتلال مصر للسيطرة على طريق التجارة العالمي.

فنصب الفخ لاسماعيل وكان بنك روتشيلد ورئيس وزراء بريطانيا من النصابين الكبار قرروا الايقاع بالخديوي والايقاع بمصر في براثن الاحتلال وضياع الاستقلال والوطن كانت الديون هي باب الخراب الذي فتحته مصر وكانت المؤامرة الانجليزية تدبر في لندن لاحتلال مصر.

على كل حال فإننا نستطيع أن نرى إنه بعد رحيل محمد علي، وتولي خلفاؤه الحكم بمصر فإن مصؤ قد توافد عليها أعداد كبيرة من الباحثين عن الرزق من كل دول أوروبا وكثير منهم النصابين والمحتالين.

فكانوا يحتالوا على الذين فتحوا بيوتا للغباء والملاهي والمراقص ومع انتشار الأجانب وقع الاقتصاد المصري في يد الأجانب بل والأرض الزراعية مما اوقع مصر في تغيرات اجتماعية جديدة وخاصة في المدن ونزح أثرياء القرى إليها للاستمتاع بهذه المباهج الأوروبية وانفقوا اموالهم على الملذات وتقليد الأجانب.

اقرأ أيضا