التخطي إلى المحتوى
كيف اتفق المماليك مع الفرنسيين لضرب الأتراك في مصر
كيف اتفق المماليك مع الفرنسيين لضرب الأتراك في مصر

وعد نابليون بونابرت في خطابه إنه سيحمي الإسلام والمسلمين ودعا الشعب للإنفصال عن الدولة العثمانية في دولة مستقلة ونشر فكرة الديمقراطية وهي أفكار الثورة الفرنسية وبالرغم من عدم انخداع الشعب المصري بأفكار نابليون بونابرت خاصة استغلاله للدين والدفاع عن البلاد لكنه غزو نجح في طرد غزو أخر.

 

انهار النظام العثماني المملوكي وأصدر بونابرت مرسوما في الخامس والعشرين من يوليو ١٧٩٨ بتنظيم الديوان وهو اشبه بالوزارة وضم قادة الأوجاقات العسكرية العثمانية مشايخ الأزهر ونقيب الأشراف.

كان نابليون بونابرت رئيس الديوان وتقبل المعارضة من قبل اعضاء الديوان عندما أصروا على تعيين كبار المماليك بوظائف الدولة بالقاهرة وهم أغا مستحقان محافظ القاهرة والي الشرطة مدير الأمن أمين الإحتساب ومدير التموين.

كما أنشأ الديوان العام الذي شمل كل مديريات مصر وعددهم ١٨٠ عضو لم يكن هذا تمثيلا نيابيا للشعب ولاديموقراطية ولا حكم الشعب بحكام مصريين.

لكن اسلوب بونابرت ساعد في إحكام قبضته على البلاد والمساعدة بجمع الضرائب واخماد المقاومة ورغم ذلك استمرت المقاومة بالمدن والقرى وأطلق الفرنسيين النار على الفلاحين لإرهابهم فزادت مقاومتهم فاضطر نابليون لتوزيع جنوده بمصر لضرب المقاومة الشعبية.

 

اقرأ أيضا