التخطي إلى المحتوى
رحلة شروق أيمن من بلاط صاحبة الجلالة إلى مسرح السياسة
شروق أيمن

تتميز الفتاة المصرية بحرصها على بناء ذاتها وصناعة كيانها الخاص وتحقيق شخصيتها الاستقلالية، إذ ترى نفسها دائماً أنها حفيدة الفراعنة الذين علموا العالم معنى الحضارة، على هذا الدرب شقت الفتاة الشابة شروق أيمن، طريقها نحو النجاح.

تخرجت شروق، في جامعة عين شمس، وحصلت على ليسانس آداب قسم علم الاجتماع كلية البنات، عملت لفترة في مجال الصحافة، ثم وجهت أنظارها نحو السلك السياسي، لتتقد الآن منصب السكرتير العام لأمانة العلاقات الخارجية والمصريين في الخارج بحزب مستقبل وطن، ولهذا أجرت ل”صباح مصر” هذا الحوار معها.

ما الذي يشجعك على العمل التطوعي؟

أحب العمل بشكل عام منذ الصغر، ولكن إذا كان الأمر يتعلق بالعمل في مجال أسعى إليه فلا أمانع أبدًا العمل به تطوعًا بدون أي مقابل، حيث أنه في بداية عملي بمجال الصحافة كان أول عامين لي في العمل بدون أي مقابل مادي نظرًا لشغفي وحبي الشديد لها.

سبق لكِ العمل في المجال الصحفي لماذا تركتينه واتجهتِ للعمل الحزبي؟

بدأت العمل بمجال الصحافة في عام ٢٠١٦ حيث كان لدي شغف شديد للعمل به منذ التحاقي بالثانوية العامة، وكان هذا المجال بالنسبة لي هو حلمي الذي كنت أسعى لتحقيقه، ولكن جاء كابوس التنسيق ليحطم حلمي، حيث صدمت بنتيجته التي كانت كلية التجارة، ولكن كان لدي إصرار على السعي مرة أخرى وقمت بعمل تحويل إلكتروني لكلية الآداب، ولكن صُدمت مرة أخرى عندما اكتشفت عدم وجود قسم إعلام داخل كلية البنات تحديدا، وحينها رشح لي البعض دخول قسم علم الاجتماع لوجود شعبة إعلام به فالتحقت بالقسم، ومع السنة الأولى لي بالجامعة سعيت للبحث عن أي فرصة لتعلم الصحافة الأمر الذي تم استقباله بالرفض في البداية مِن مَن حولي ولكنني لم أحبط من ذلك وبادرت بالنزول كمتدربة بأحد المواقع المعروفة.
في بداية عملي بالمجال تخضصت في السياسة، وبعد ٣ سنوات من العمل في مجال الصحافة وتعرفي على العديد من القيادات السياسية اقترح عليّ النائب طارق الخولي أمين العلاقات الخارجية بالبرلمان، الانضمام لحزب مستقبل وطن كعضو بأمانة العلاقات الخارجية المركزية، وحينها اتجهت إلى العمل الحزبي نظرًا لأنني أحب العمل في مجال السياسي.

من خلال نشاطك في مجال العمل الحزبي إلى أين طريق تودي أن تذهبين؟

في البداية أود أن أذكر أن الأحزاب السياسية من بين أهم المؤسسات التي تحقق المساواة بين الجنسين وتساعد على تمكين المرأة، الأمر الذي يعمل على تحقيق التنمية المستدامة الشاملة، وبرز ذلك بشكل كبير في الفترة الأخيرة عندما شكلت نسبة انضمام المرأة إلى الأحزاب السياسية حول العالم حوالي ٥٠٪؜، أما في مصر فإنه منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية وهو حريص كل الحرص على تعزيز مكانة المرأة في المجتمع خاصة في الحياة السياسية، رغبة منه في أن يكون للمرأة صوت حقيقي بكافة المؤسسات ومشاركتها في الحوار العام.

وبناءًا على ما ذكرته، أوضح أنه من خلال نشاطي في العمل الحزبي أرغب في اكتساب الخبرات من من حولي والعمل حتى تأتي لي فرصة لتمثيل الحزب في المحافل الدبلوماسية حول العالم.

هل حدثتيني هي خريطة احلامك المستقبلية؟

دفعني العمل السياسي، خاصة السياسة الخارجية، إلى أن اتطلع فيما بعد، عندما تنتهي أزمة تفشي فيروس كورونا، إلى عمل ماجستير في العلاقات الدولية، ودراسة هذا التخصص بشكل متعمق، حتى لا أحصر نفسي في دوامة الاكتفاء بمؤهلي الدراسي الذي حصلت عليه فقط، فضلًا عن رغبتي في التدريب والتثقيف فيما يتعلق بالعمل السياسي.

بأي عبارة تختمين حوارنا؟

وختامًا أقول إنه لا يمكن للمجتمعات أن تحقق رغباتها المستهدفة وتنميتها الشاملة إذا لم يكن للمرأة دور في عملية صنع القرار.

شروق أيمن
شروق أيمن

إقرأ أيضا