التخطي إلى المحتوى
جولة نقدية في حقائق رحلات المركبات الفضائية
الفضاء الخارجي

يقدم الباحث عبدالله احمد محمود رؤية نقدية حول عملية الثبات والجاذبية على سطح كوكب الأرض
لاسيما ما يتعلق بالفضاء الخارجي والمركبات الفضائية إذ يقول، إذا كان الصاروخ يمشى وحده ويصل إلى نقطه محدده فى الفضاء ويتوقف عندها لوحده ويقوم بوزن نفسه بنفسه.

إذا هذا الصاروخ المعجزة لماذا لا يطبقوا نفس التكنولوجيا المستخدمه فيه فى طائرات الركاب اير باص ونجعل الطائرة تقلع وتهبط وحدها من دون كابتن ونكون وفرنا رواتب الكباتن لصالح الشركة.

لو كانت بعض مسابير الفضاء يستطيعون جعلها عن طريق التحكم عن بعد تصل إلى منطقة محددة فى الفضاء لوحدها وتقوم بالثبوت وتوازن نفسها فى هذه النقطه المحدده فيجب ايضاَ أن تقلع الطائرة من مطار أمريكا إلى أى مطار فى العالم لوحدها دون الحاجه إلى كابتن بإستعمال نفس التقنيات.

والغريب أيضاَ أننا لم نشاهد أى بث مباشر حى من كاميرا مثبته على الصواريخ وهى تكمل مهمتها بالكامل وتضع قمر صناعى أو غيره فى الفضاء ، اليس هذا شىء يدعو للشك أيضاَ.

فلماذا نجد أنه فى عمليات الإطلاق يتم وضع الكاميرا موجهة للخلف حيث يتم التركيز على عملية الإنفصال عندما يرتفع الصاروخ ويستمر البث بالتصوير للعادم وهو يظهر ساخن ، ولماذا لا توضع كاميرا موجهة نحو الأمام فى الصاروخ حتى تنتهى الرحله تماما من أولها إلى آخرها تماما.

بل تجدهم دائما يركزون على مشهد إحتراق العادم لفترة زمنية ثم ينقطع البث ، قلماذا مثلاَ لا يواصلون البث ويصورون لحظة إطلاق القمر الصناعى أو غيره ، اليس هذا ما تم إطلاق الصاروخ من أجله ، فهل مشهد العادم أهم عندهم من مشهد إطلاق القمر الصناعى !! هل شاهدتم بث مباشر حتى يتم إطلاق القمر الصناعى فى مداره بدون توقف البث ؟

لماذا لا يتم التركيز على لحظة فتح القمر الصناعى لألواحه الشمسية ؟ ولماذا عندما تبحث عن صور الأقمار الصناعية تجدها كلها صور إفتراضيه ، اليس كل هذا يدعو للشك.

وإن قالوا أن السبب فى إهتمامهم بوضع الكاميرا من الأسفل أكثر من الاعلى بسبب ملاحظة الاخطاء المرتكبة فى حالة وقوع حادث فسنقول لهم بل هى حجه واهيه لأن وضعها من الأعلى أفضل بسبب معرفة الحوادث فى حالة إرتطام الصاروخ بنيزك أو صخرة فضائية أو غيره.

اقرأ أيضاً:
كيف أثرت اللغة العربية على ثقافة الشرق الأوسط