التخطي إلى المحتوى
تساؤلات حول الشذوذ الجنسي والرغبة في هدم القيم والمباديء والدين

بقلم/ إيمي عبده

 

هل بقينا خلاص في زمن البوح ونشر المعصيه جهرا ؟!
ولا بقينا متخلفين وراجعيين زي ما البعض بيطلق علينا وده طبعا لاعتراضنا؟!
لا واعتراضنا علي ايه علي اشياء محرمه من ثلاثه أديان ده غير ان العقل مش قادر يستوعبها والسؤال ؟
ماهي أسباب هذه الميول ؟
من أين هذه الحريه ؟
ولصالح مين شركات عالميه وافراد ورجال أعمال تساند هذا الوباء المسمي ب (LGBT) أو المثليه الجنسيه أو مجتمع الميم!!!!! مصطلحات كتير
ده يمكن الوباء اول ما بيظهر علاجه بيختفي

 

طيب السؤال ؟
هل يوما ما سنكتشف علاج لهذا الوباء النادر (الشذوذ الجنسي ) ؟! وباء هدم الأديان والأخلاق والدين والقيم
الغريب في نفس وقت ظهوره والدفاع عنه وتغيير العديد من صفحات الإنترنت وخصوصا الفيس بوك والانستجرام الي اعلام الرينبو.

 

ظهور موجه شديده الغضب اتجاه أي شخص بيدافع عن قيم ومباديء هو حاببها اتجاه دينه وأسرته وابرزهم الأستاذ( يوسف الشريف ) عندما قال أرفض المشاهد الساخنه في أدواري السينمائيه والتلفزيونيه

اللي طبعا البعض اتهمه بالتخلف واهانه زملائه في الوسط الفني طبعا هما هما نفس الأشخاص اللي بيقولو علي الشذوذ حريه ولازم نتقبلها وكأن الأشخاص الذين يملكون مباديء في حياتهم وعارفين أساسيات دينهم بقوا هما شواذ القاعده والشواذ الحقيقيين ومن يساندوهم هم القاعده الأساسيه!!!!!
يااااااه علي الاختبارات الكتير والابتلاءات اللي مش قادرين نستوعبها يعني بالبلدي كدا من كورونا للشذوذ يا قلبي لا تحزن.

 

 

أنا بس عايزاكم تركزوا في حاجه مهمه اوعوا حد يضحك عليكم ويقنعكم بحاجات بأسم الديمقراطيه والحرية ارجع بسرعه لدينك وشوف قال ايه في الحكايه دي. سواء كنت مسلم مسيحي او حتي يهودي ابعد عن غيامه السوشيال ميديا والتقليد والانبهار والأغراءات الماديه اللي بتجرك لغلط لأ ومش أي غلط ده غلط مش هيشفعلك ساعتها لا مال ولا الدنيا بحالها أرجع بسرعه واوعي توافق علي الكارثه دي خلينا نشم هواه نضيف من اللي بيرد الروح ده فاكره قبل الانفتاح الفظيع ده نعم لمقاطعه أي حاجه ضد مبادئنا ودينا وافتكروا دايما كلام ربنا سبحانه وتعالي

إِنّ الّذِينَ يُحِبّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الّذِينَ آمَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدّنْيَا وَالاَخِرَةِ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ { [النور:19].

 

قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ . إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ . فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ . وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) الأعراف/80- 84

 

اقرأ أيضاً

حوار – إيمي عبده: لن أتخلى عن حجابي مهما كانت الفرص والإغراءات وانتظروا برنامجي قريباً