التخطي إلى المحتوى
تاريخ بركة الأزبكية من النشأة وحتى الهدم
الأزبكية

تنسب بركة الأزبكية إلى الأمير سيف الدين أزبك بن ططر الأشرفي الظاهري، وكان يقطن بالقرب من هذه المنطقة فأراد أن ينشئ مناخاً لجماله وخيوله، فمهد ما كان بها من كيمان وحفر البركة المنسوبة إليه وأجرى إليها الماء من الخليج الناصري وأنشأ بها جامعاً وعدداً من القصور والأسواق والحمامات والحوانيت حتى صارت مدينة على انفرادها، كما قال ابن إباس.

جامع أزبك

وقد هدم جامع أزبك أبان تنظيم مدينة القلعة وفُتح شارع محمد علي ورُردمت البركة عام 1864م، وأنشئت حديقة الأزبكية وبحيرتها الصناعية والجبلاية وزرعت بها الأشجار النادرة وأشرف على تصميمها وتطبيقها المهندس باريل بك، الذي نظم حدائق الأورمان وسراي الجيزة وأقيم بها مسرح كوميدي.

 

كانت مساحة بركة الأزبكية 21فداناً يحيط بها سور من الحديد المشغول تخلله أبواب وفيما بعد أقيم بجوار المسرح سينما صيفية وساحة للباتيناج شتاء.

 

مثلت بركة الأزبكية قديماً لوحة فنية فريدة من نوعها حيث أحاط بها عدد من القصور الفخمة والطرقات الواسعة التي امتدت من تحت ظلال اشجار السنط وتناثر حولها المقاهي الشعبية البسيطة وكان روادها بين الأتراك والأرمن واليهود

دعاء المطر أدعية مأثورة عن النبي