التخطي إلى المحتوى
باحث يكشف السر حول ابو الهول من الذي كسر أنفه
تمثال أبو الهول

يقول الباحث عبدالله احمد محمود، أنه قد أثيرت العديد من التساؤلات والروايات حول سبب كسر أنف تمثال أبو الهول لتصبح بالشكل الذي يوجد عليه التمثال حاليا. وهناك العديد من الروايات حول كسر أنف تمثال أبو الهول وذكر منها على سبيل المثال الاسباب التالية.

هل تسببت مدفعية نابليون في كسر أنف ابوالهول

هناك الكثير من الروايات تقول إن أنف أبو الهول دُمِّر بواسطة مدفعية جنود الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 بقيادة نابليون بونابرت؛ لكسر أنف المصريين.

ولكن الرسوم التي صنعها المستكشف الدنماركي فريدريك لويس نوردين لأبي الهول في عام 1737، ونشرت في 1755، قبل 61 عاما من تاريخ حملة نابليون على مصر، وقبل ولادة بونابرت نفسه بـ32 عاما، في كتابه «الرحلة إلى مصر والنوبة» أظهرت التمثال بشكله الحالي بلا أنف، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية.

هل أراد الصوفيون تحطيم التمثال؟

رواية المؤرخ المصري تقي الدين المقريزي زعمت أن من خرب التمثال كان شخصا صوفيا متعصبا يدعى محمد صائم الدهر، كان يعيش بجوار هذا «الصنم» الذي كان ينظر إليه الناس نظرة تقديس في ذلك الوقت، فحاول هدم التمثال بآلة حادة ليثبت لهم أنه غير مقدس، إلا أن السكان المحليون عاقبوه بضربه حتى الموت في عام 1378.

ويقال أنه عندما علم الحاكم، عام 781 هجرية، بما فعله الشيخ المذكور قبض عليه وقطعه إربًا إربًا، وأمر بدفنه بجوار أبى الهول، والغريب أن الرمل، بعد تحطيم وجه “أبو الهول” بدأ يزحف على المنطقة، حتى غطى أراضى كثيرة من الجيزة، كانت تصل إليها مياه نهر النيل”.

أقرأ أيضاً:

هل جاء إنسان العصر الحجرى بعد طوفان نوح