التخطي إلى المحتوى
كبير الأثريين يشرح لـ صباح مصر جهود الشرطة في بناء مصر القديمة
كبير الأثريين يشرح ل صباح مصر جهود الشرطة في بناء مصر القديمة

يحتفل الشعب المصري بعيد الشرطة المصرية في الخامس والعشرين من يناير من كل عام بعيد الشرطة المصرية، ولهذا الجهاز جذور أصيلة تمتد إلى الدولة المصرية القديمة، وكانت الحياة البيئية الأجتماعية فى مصر منذ نشأتها قد فرضت عليها أن تكون حياة هادئة مستقرة ولابد أن تكون فيها حكومة مستقرة وأن تكون هناك طاعة للحاكم الذى يمثل الأله.

 

وبمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، قال الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة الآثار المصرية، والخبير الأثري، في تصريح خاص ل”صباح مصر” أن المجتمع المصري قديماً قد خلا من الجرائم إلا في حالات نادرة.

وأكد شاكر، أن طبيعية الحياة الاجتماعية ووجود نهر النيل قد فرض على الدولة المصرية القديمة وجود شرطة وجيش لمساعدة الحاكم في حكم البلاد وتنظيم شئونها وتوزيع موارد النهر وكان قومهما من أبناء الشعب المصري وان دخل بعض الأجانب المرتزقة فيهما فى الدولة الحديثة مثل “جنود الميدجاي” أي حرس الحدود من أبناء قبائل النوبة لخبرتهم، ويضيف، “كانت الشرطة يرأسها الوزير الذي تعطى له سفينة خاصة ويتلقى تقارير يومية من عدة معاونين له”.

من ناحية أخرى، ذكر كبير الأثريين، أن الشرطة في مصر القديمة انقسمت إلى شرطة الحرس الملكي وشرطة نهرية وشرطة المعابد وشرطة خاصة وشرطة الحدود.

تحدث الخبير الأثري، عن شرطة المعابد، حيث قال أن المعابد كان لها موظفوها وحراسها منذ الدولة القديمة، لافتاً إلى اختصاصاتهم التي تعلقت بالنظام داخل المعبد والأمن بالمنطقة المحيطة به وبممتلكاته في الخارج.

كما تناول في حديثه شرطة الحدود، التي اختصت بمراقبة الحدود وتسجيل عدد الداخلين والخارجين وتسجيل بياناتهم وسبب دخولهم وذلك للسيطرة على بدو الصحراء، فيما قد أشار إلى شرطة النهر، التي اهتمت بمراقبة مداخل الترع وفرض الضرائب على ما يمر بها من سفن تحمل بضائع وتوزيع المياه.

ولفت شاكر، إلى الشرطة العامة، قائلاً أنها الأغلبية لجمع الضرائب وتنفيذ القانون، بينما علق على شرطة الحرس الملكي، وقال إنها اختصت بمرافقة الملك فى كل تحركاته أثناء الأحتفالات والحروب وكانت تختار من أهل الثقة، وأضاف كبير الأثريين، كان يعاون الشرطة كلاب بولسية مدربة لإقتفاء الأثر والمساعدة في القبض على المجرمين وكذلك تدريب بعض أنواع القرود لمراقبة الأسواق.

استراتيجة صناعة السياحة هل تبدأ من المطارات؟