التخطي إلى المحتوى
بالمساندة الاجتماعية 6 نصائح لتجنب الانتحار
الانتحار

تؤثر تعقدات الحياة اليومية وتطوراتها السريعة وزيادة متطلباتها اليومية على الأفراد داخل المجتمع لاسيما الشباب، ومن كثر ضغوط هذا العصر أطلق عليه “عصر الضغوط” والذي يمثل تهديداً لتوازن الإنسان النفسي ويزيد من عدم رضاه عن وضعه الحالي، ولهذا يستعرض “صباح مصر” دور المساندة الاجتماعية في حياة الأفراد.

 

تساهم المساندة الاجتماعية في حماية الفرد من الضغوط الحياتية اليومية الضاغطة، وتزود الفرد بالخبرات والمعارف والمهارات بشكل كبير.

تمد المساعدات والمساندات الاجتماعية الفرد بالتشجيع والتغذية الراجعة الإيجابية، وتمنح الفرد بالمزيد من الثقة والشعور بالرضا الدائم مع دوام المساندة.

تساعد المساندة الاجتماعية للفرد على مواجهة الضغوط والأزمات وتجعل الأفراد أكثر قدرة على تحملها ومواجهتها بصورة سليمة وتعزز لديه الثقة بالنفس وتدعم التماسك النفسي والاجتماعي كما أن المساندة الاجتماعية مهمة في حالة رضا الفرد عن هذه المساندة.

تشكل المساندة الاجتماعية للفرد درع أمان ووقاية من الانحرافات والعزلة مما يجعله يعيش مطمئناً وهادئ النفس كما تساعده على أن يكون شخصاً فاعلاً ومنتجاً في مجتمعه.

ترتبط المساندة الاجتماعية التي يتلقاها الفرد بالصحة النفسية والبدنية والاستقرار النفسي والاجتماعي التي تعتمد على تكون العلاقات الاجتماعية المتميزة وتتمثل المساندة الاجتماعية في المودة والصداقة والحميمة والانسجام والتكامل واحترام الفرد.

يؤكد علماء النفس أن المساندة الاجتماعية للأفراد تجعل الفرد قادراً على تحمل المسئوليات بصور أفضل من المتوقع.