التخطي إلى المحتوى
التشجيع طريقه للنجاح أحمد إسحاق نجم جديد في فضاء الفن التشكيلي
أحمد إسحاق

كان التشجيع هو دافعه الأول للإبداع، حينما تتراقص في عيون من حوله لمعة الإعجاب بلوحاته كلما شعر بالفخر وازداد حماساً على إنتاج المزيد من الأعمال المبدعة والمتقنة، كل ما كان يهمه أن يعبر بالألوان عن نفسه وعما يتأثر به وعن دواخله، ظل التشجيع يسند ظهر موهبته حتى أصبح فناناً تشكيلياً، الموهوب الشاب، أحمد إسحاق.

 

بدأ أحمد إسحاق، ممارسة فن الرسم منذ 8 سنوات، اتسمت لوحاته في بدايتها بالبساطة والهدوء وكانت دائما ما تنال إعجاب معجبيه ومتابعيه.

مثلت الفرشاة وواحة الألوان بالنسبة لأحمد، متنفس يذهب إليه ليريح باله ويقضي وقتاً من التأمل والانسجام ويضيف، ل”صباح مصر” في الحقيقة مكنتش برسم عشان حد بس برسم حاجة برتاح وأنا بعملها.

يتأثر أحمد إسحاق، برأي متابعيه في أعماله ويعتبر تشجيعهم الدافع القوي الذي يأخذه إلى منطلق الإبداع، ويضيف، أنا كنت لما بشوف حد مبسوط بحاجة أنا رسمها له كانت بتديني دافع قوي.

يفضل أحمد إسحاق، رسم ما يتوافق مع حالته النفسية وتدوين كل ما يؤثر فيه بالألوان، ومنذ أن بدأ ينشر أعماله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اتسعت رقعة شعبيته.

يخصص أحمد إسحاق، وقتاً ليخلو بلوحاته إلى عالم من الطمأنينة والإرتياح الذهني، كما أنه يتقن الرسم بالفحم والألوان والخشب، ويتمنى أن ينظم معرضاً فنياً في المستقبل يضم كافة أعماله.