الأزهر: حملة «لم الشمل» نجحت في حل آلاف المنازعات الأسرية والحفاظ علي الأسر من التفكك

الأزهر: حملة «لم الشمل» نجحت في حل آلاف المنازعات الأسرية والحفاظ علي الأسر من التفكك
شيخ الأزهر الشريف
https://www.sba7egypt.com/?p=518508
فريق الموقع
موقع صباح مصر
فريق الموقع

حرص علماء مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية علي انطلاق حملات للحفاظ علي الكيان الأسري، والدعوة إلى الحذر من المخاطر الجسيمة التي يسببها العنف على وحدة الأسرة والمجتمع، وخاصة أن حالات العنف تعتبر سبب رئيسي في تفكك الأسرة ونشوب الخلاف بين الزوجين أو انفصالهما.

 

لذلك قام علماء «العالمي للفتوى»، بترتيب لقاء مع شباب وعائلات محافظة الإسماعيلية، ليكون من ضمن فعاليات حملة «العنف الأسري وخطره على المجتمع»، تلك الحملة التي أطلقها مركز الأزهر العالمي للفتوى بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وأكدوا أمام الشباب أن العنف سلوك مرفوض بكل أشكاله، لما يمثله من انعكاسات ضارة على كيان الأسرة والمجتمع ككل.

توعية علماء الأزهر للشباب

كما قام علماء الأزهر بترتيب زيارات لمختلف المراكز والمعاهد ومنها، معهد فتيات عمر بن عبدالعزيز، ومركز شباب نفيشة، والوحدة المحلية بمركز التل الكبير، من أجل توعية الحضور بالسلوكيات المرفوضة المؤدية للعنف مثل الإكراه، والإجبار، والتحقير، والسيطرة، والإهانة، وعدم احترام الآخر وإهانته، موضحين خلال اللقاء أفضل الطرق والأساليب للتعامل مع تلك المواقف، وعلى رأسها الحكمة والصبر والاحترام المتبادل.

علماء الأزهر يوضحوا أخلاق النبي

وفي مستهل لقاءات علماء «العالمي للفتوى الإلكترونية» أوضحوا أن التطبيق الخاطئ لتعاليم الدين الإسلامي، وعدم الاقتداء بأسلوب رسولنا الكريم في تعامله مع جميع زوجاته وأهل بيته، تسبب في انتشار ظاهرة الإكراه والعنف بين أفراد الأسرة، فقد كانت صفات النبي ﷺ في التعامل مع زوجاته ذا ذوق رفيع، فكان يراعيهن ويحافظ على حبهن ومشاعرهن دائماً،وكانت سیرته ﷺ مع أزواجه حسن المعاشرة، وحسن الخلق.

ومن جهته أشار المدير التنفيذي لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الدكتور أسامة الحديدي أن وحدة «لم الشمل» التي وجه بإنشائها شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والتي تهدف إلى حل الخلافات الأسرية والنزاعات العائلية والمواريث والتشاجر بين أفراد العائلات أو شركاء العمل أو الجيران سواء كان خلافا ماليا أم اجتماعيا.

فقد عُرض علي تلك الوحدة منذ إنشائها 71 ألف منازعة أسرية، ونجحت في حل أكثر من 65 ألف نزاع أسري، والحفاظ على الكيان الأسري من التشتت والتفكك ودمار الحياة الزوجية.

وجاءت حملة «العنف الأسري وخطره على المجتمع» في إطار احتفالات اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، والمبادرة العالمية «16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة»، التي أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، بهدف مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات حول العالم، ومن أجل استعادة القيم الأسرية، ونشر الوعي الديني والمجتمعي، والتصدي للظواهر المجتمعية السلبية.