التخطي إلى المحتوى
بعد التوصل للجاني – القصة كاملة لـ مذبحة كفر الدوار والسبب الحقيقي لارتكابها
بعد التوصل للجاني - القصة كاملة لـ مذبحة كفر الدوار والسبب الحقيقي لارتكابها

بعد التوصل للجاني – القصة كاملة لـ مذبحة كفر الدوار والسبب الحقيقي لارتكابها، حيث عاشت قرية علي بمركز كفر الدوار بالبحيرة ساعات صعبة صباح أمس الأحد عندما استيقظ أهل القرية على واقعة مؤسفة، أسفر عن مصرع 7 أفراد من أسرة واحدة.

 

وتمكن رجال الأمن من التعرف على هوية الجاني الحقيقي خلف تلك الحادثة البشعة التي هزت وجدان أهل القرية، والتي حاول مرتكبها إخفاء معالمها بإشعال حريق في المنزل للإسهام حال الأمن أن الحريق هو سبب الوفاة، إلا أن التحريات كشفت اللبس والغموض لمقتل أسرة كاملة في «مذبحة كفر الدوار».

 

وأكدت الإجراءات والتحريات الأولية أن مرتكب تلك المجزرة يعمل بمهنة الجزارة، ويعرف عنه سوء السمعة، وأنه من متخصصي سرقة المواشى، وأنه ارتكب الجريمة بدافع السرقة حيث استغل سوء الأحوال الجوية خلال الأيام الماضية، لتنفيذ جريمته.

 

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً عاجلاً من أهالي القرية، يُفيد بالعثور على 7 أشخاص مذبوحين داخل منزلهم، وبالانتقال والفحص تبين العثور على جثة «ح.س.أ» 39 عامًا، وزوجته «ر.م.ش»، وأنجاله «ع، م،ع،م»، «زينب.م.ع» 67 عامًا، والدة المجنى عليه الأول، قتلى ما بين طعن وحرق.

 

 

وبعد مرور أقل من 24 ساعة على الواقعة، تمكن فريق البحث الذي ترأسه اللواء علاء الدين، سليم مساعد وزير الداخلية، وقاده اللواء محمود أبوعمرة، مدير المباحث الجنائية بالوزارة، من كشف اللغز والتوصل لهوية الجاني الحقيقي، وهو جزار، 30 سنة، إذ تم ضبطه، واعترف بارتكابه الواقعة، والسبب «مروره بضائقة مالية».

 

 

وبمواجهة المتهم أقر بفعلته، وسرد ما حدث قائلاً إنه قصد مسكن المجنى عليه وقام بالطرق على الباب، ففتح له المجنى عليه، فأجهز عليه المتهم بالطعن بسكين إلا أن المجنى عليه قاوم، ثم فوجئ المتهم بوالدة المجنى عليه وزوجته وأولاده فقام بطعن بعضهم، وحرق المنزل والمخزن.

 

 

“عمره 17 عاماً”… تحديد هوية مرتكب “مذبحة أبو النمرس”