التخطي إلى المحتوى
إسقاط الحضانة عن الأم والجدة لإصابة طفل بأمراض جلدية بالاسكندرية

قامت  محكمة الأسرة بالإسكندرية بإصدار حكماً فى قضية إسقاط الحضانة عن الأم والجدة بسبب إصابة طفل بأمراض جلدية، وتعتبر من الأحكام النادرة فى المحاكم المصرية، بحكم القانون المصرى الذى يمنح الحضانة للأم ولكن بشروط إذا تم الإخلال بها تمنح لمن يليها بحكم القانون إذا كانت أم الأم أو أم الأب.

 

تفاصيل القضية

هذا وقد جاءت القضية التى يقيم دعواها (م م أ) ضد طلقيته(ا م ع) ، لإصابة طفلهم الذى يبلغ من العمر عامين بأمراض جلدية، منها مرض الجرب وهذا لوجود حيوانات فى المنزل غير مؤهلة ومحصنة ضد الأمراض وعدم الاهتمام بها ووضعها فى مكان تواجد الصغير ليلاً ونهاراً حتى أصيب بأمراض جلدية، وتسببت فى نقل العدوى له.

هذا وقد أوصت المحكمة بضرورة نقل حضانة الطفل من الأم ووالدة الأم التى تم إثبات أنها تعمل ولا يوجد لديها وقت فراغ لتربية الطفل وتترك المنزل لفترات طويلة، لذلك تم نقل الحضانة إلى أم الأب حسبما أوصى القانون بذلك. هذا وقد تم تقديم الأوراق اللازمة والشهادات الطبية لإثبات أن الأمراض الجلدية التى تعرض لها الطفل منها مرض جلدى يأتى بسبب تربية الحيوانات ومرض الجرب، واعترفت المحكمة بهذه الوثائق لصحتها.

وقال المحامي محمد فؤاد  إن من أسباب سقوط الحضانة فى القانون المصرى هو أن تكون الأم غير أمينة على الصغير، وغير مؤهلة لتربيته، ويتمثل عدم الأمانة والإهمال، فى صور متعددة، أهمها تعريض الصغير للخطر، او تربيته فى بيئة غير صالحة سواء تربيته وسط حيوانات تنقل العدوى أو الأمراض التى تُسبب أو تنتقل بها العدوى للطفل، مما يؤدى تعرضه للخطر أو المرض بصفه مستمرة .

واذا اثبت الزوج أو الأب أن المرض الذى أصاب الصغير ناتج عن إهمال الأم وعدم اتخاذها كافة التدابير الاحترازية لحماية الصغير، يحق له إقامة دعوى قضائية، بطلب سقوط الحضانة عن الأم. كما وضح المحامي  أن المحكمة لها الحق فى عرضه على الطب الشرعى ويتم عرض الطفل على الطب الشرعى والاستعانة بآراء الأطباء الاستشاريين فى هذا الأمر، لتحديد سبب الإصابة وكيفية نقل العدوى، ويرجع لتقدير إهمال الام من عدم لرقابة قاضى الموضوع.