التخطي إلى المحتوى
نور فنانة تشكيلية تجسد شموخ المرأة المصرية في لوحة
نور نصير

تعتبر أجدادها القدماء المصريين هم مثلها الأعلى في الإبداع والعظمة الفنية، ترى في دقة أعمالهم الملاذ الأمن لموهبتها ومستودع مستقبلها، فكانت معابدهم ورسوماتهم وجدرياتهم وحتى مشغولاتهم اليدوية هي الدافع الأول لها للتعلم والابتكار، الفنانة التشكيلية نور نصير.

 

نخرجت نور في أكاديمية السادات، ثم التحقت بالقسم الحر بكلية الفنون الجميلة في أواخر عام 2016م، هي ام لطفلين، توظف وقتها بين خدمة حياتها الزوجية وحياتها الفنية.

بدأت تمارس فن الرسم منذ نعومة أظافرها، وعمرها أربع سنوات تميزت لوحاتها بالبدائية في ذلك الوقت وعندما أكملت من عمرها تسع سنوات كان أول تجربة لها في رسم البورتريه فرسمت لوحة لجدها، أعجبت عائلتها بهذه الرسمة حتى أن أسرتها شجعتها على موهبتها ودعموها لتنميتها.

وصلت نور، لمرحلة جيدة من الإبداع مما لفت أعمالها أنظار كبار التشكيليين فعلق أستاذها الدكتور خالد السماحي على لوحتها “جليلة” قائلاً : لوحتك عالمية، بل وشجعها على تنظيم معرض خاص بروسماتها.

تتقن نور، العمل بالعديد من الخامات كالباستل والجواش والرصاص والفحم وغيرهم، لكن خامتها المفضلة هي ألوان الزيت.

تعتبر نور، أن دراستها الحرة بكلية الفنون كانت بمثابة النافذة التي كانت ترى فيها العالم الأخر من الإبداع الحقيقي، وتمتلك نور مواهب متعددة، إلى جانب الرسم فهي تعشق المطبخ والطهي وكذلك السباحة.

تحدثت نور، ل”صباح مصر” عن الفن التشكيلي قائلة: ” الفن هو أساس كل شيء في المجتمع وكل مجال يحتاج لفن فهو أساس كل شيء “.

شاركت مؤخراً بلوحتها ” جليلة” في واحد من المعارض الفنية، والتي تعبر عن امرأة يتضح مم ملامحها التعب وعدم الراحة لكنها صامدة في وجه الزمان وأزماته رغم كمية الأ جاع التي تخالط دواخلها، تربط خول خصرها حزام وحينما تمسكه بقوة فهي تتأهب للعمل كالمرأة الصعيدية التي لا تهاب تسلق الجبال أو العدو نحو التلال.

تتخذ نور، من الفنانين التشكيليين مسلكاً للإبداع فهي تقرأ في كل فنان مميزاته فهي ترى أن الفنان فان جوخ، كان يرسم كل ما يشعر به وكانت لوحاته جميلة أما بيكاسو عرف كيف يخرج عن نص القواعد المألوفة فقد كان أكاديمياً يرسم بفطرته الطفولية التي بدأ عليها وعمره 14 عاماً.