التخطي إلى المحتوى
شنودة وبيشوي قصة أول توأم يبدعا في مجال الفن التشكيلي
شنودة وبيشوي

شنودة وبيشوي قصة شابين توأم عشقا الفن التشكيلي، فأبدعا فيه واستطاعا أن يثبتا ذاتهما برغم دراستهما المختلفة تماماً مع موهبتهما فالأول يدرس في كلية العلوم والأخر يدرس في كلية الصيدلة لكن كيف بدأ وكيف طورا من موهبتهما؟

 

بدأت شنودة، بسرد تفاصيلهما مع عالم الفن التشكيلي حيث بدأ هو يمارس موهبته منذ طفولته بينما بيشوي انخرط في عالم الألوان منذ عام فقط، والغريب إنهما في نفس المستوى من الإبداع.

تحدث شنودة ل”صباح مصر” عن رحلته الأولى مع الفرشاة والألوان ودخول توأمه فيها قائلاً: “أنا كنت برسم من زمان و هو لسه بادئ رسم من سنة تقريبا واكتشف ان عن عنده الموهبة من سنه و لما عرفت إن عنده الموهبة شجعنا بعض اكتر و كده”.

يتميز شنودة وبيشوي، بنفس الأسلوب ربما يعود ذلك التأثر نتيجة لكون الأخوين توأم، وكلما عرف أي منهما شيئاً جديداً عن عالم الفن أسرع في نقله للثاني، حتى اكتسبا نفس الخبرات.

كان شنودة، متفوق منذ طفولته في مادة التربية الفنية ودائماً ما كان يحصل على درجات عالية، كما أنه كان مميزاً عن باقي زملائه بالمدرسة، دعمته أسرته ومعلميه، وظل في هذا العالم يعايش الألوان واللوحات وحده حتى جاءت اللحظة الفارقة ليشاركه أخيه ذلك الحب.

ينتمي شنودة وبيشوي، للمدرسة الواقعية ومن شدة تناغم أسلوبهما الفني يشارك الإثنان في رسم لوحة واحدة، وبالرغم من حبهما للرسم وانجذابهما له إلا أن ذلك لا يؤثر على دراستهما واهتمام كل منهما بمجال دراسته.

شنودة وبيشوي
شنودة وبيشوي