التخطي إلى المحتوى
توظيف الأغنية في السينما الرومانسية
توظيف الأغنية

اعتمدت الأفلام الرومانسية كثيراً على الأغاني الرومانسية لما لها من تأثير قوي على المشاهد كما أنها تضفي نوعاً من البهجة والتفاؤل وأجواء الحب على الأحداث وقد حفلت أفلام عديدة مثل :”سهر الليالي، وعن العشق والهوى، وفي شقة مصر الجديدة، وفتاة المصنع، وأحلى الأوقات، وشورت وفانلة وكاب” بكثير من الأغاني لفيروز وشيرين ونانسي عجرم، ومدحت صالح ومحمد منير وغيرهم.

 

استفادت السينما الرومانسية كثيراً من الأعمال الأدبية فقدمت من أعمال يوسف السباعي روايتين، هما “إني راحلة، وبين الأطلال” ومن أعمال عميد الادب العربي طه حسين “دعاء الكروان، والحب الضائع” كما اخذت السينما رواية إحسان عبدالقدوس “لا تطفئ الشمس” وقدمتها في فيلم بالاسم نفسه ومن الأدب العالمي تم اقتباس قصة فيلم نهر الحب، عن رواية تولستوي آنا كارنينا.

ومن سمات السينما الرومانسية في الألفية الثالثة انها ارتكزت على عاملين أساسيين هما الفقد، والبحث عن المحبوب حتى صار وجود أحدهما ينبئ عن وجود الآخر وأصبح البحث عن حبيب وهو بحث المرأة غالباً مرتبطاً بحالة الفقد التي تمر بها المرأة وهو فقد يكون غالباً لأحد الأبوين أو قد يكون لمحبوب أو زوج ومن الأفلام التي يتجلى فيها ذلك :”أحلى الأوقات، وحب البنات، وشقة مصر الجديدة، وسهر الليالي، والساحر وغيرهم، حتى أن هذه السمة تعد من السمات الأساسية للسينما الرومانسية في الألفية الثالثة.